عبد الله المرجاني
658
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
أتى التنزيل بها « 1 » . قال الزجاج : ومكة لا تنصرف لتأنيثها ، وهي معرفة . واتفق العلماء : أن مكة اسم لجميع البلدة « 2 » ، وقالوا : بكة اسم للبقعة التي فيها الكعبة قاله ابن عباس « 3 » ، وقيل : بكة ما حول البيت ومكة ما وراء ذلك قاله عكرمة « 4 » ، وقيل : بكة اسم للمسجد والبيت ومكة اسم للحرم كله . قاله الأزهري « 5 » . وقال الضحاك : مكة هي بكة ، وصححه ابن قتيبة وقال : الميم تبدل بالباء مثال ضرب لازم ولازب « 6 » . سميت الكعبة لتربيعها ، وقيل : لعلوها « 7 » . [ ومن الخواص قيل : إذا كتب بالدم على الجبين « مكة وسط الدنيا واللّه رؤوف بالعباد » انقطع الدم « 8 » ] « 9 » .
--> ( 1 ) كذا عند الأزرقي في أخبار مكة 1 / 280 - 282 ، والفاسي في شفاء الغرام 1 / 47 - 48 . ( 2 ) ، ( 3 ) ، ( 4 ) انظر : الأزرقي : أخبار مكة 1 / 281 ، الماوردي : أعلام النبوة ص 174 ، الفاسي : شفاء الغرام 1 / 48 . ( 5 ) ورد عند الأزهري في تهذيب اللغة 9 / 463 ، والفاسي في شفاء الغرام 1 / 48 . والأزهري هو : محمد بن أحمد ، أبو منصور اللغوي النحوي ، ت 370 ه . انظر : الذهبي : العبر 2 / 135 ، وسير أعلام 16 / 315 ، ابن العماد : شذرات الذهب 3 / 72 . ( 6 ) انظر : الماوردي : أعلام النبوة ص 174 ، الفاسي : شفاء الغرام 1 / 48 . ( 7 ) انظر : الفاسي : شفاء الغرام 1 / 126 : ( 8 ) كذا ورد عند الفاسي في شفاء الغرام 1 / 53 نقلا عن المؤلف كما صرح الفاسي باسمه وباسم كتابه بهجة النفوس . ( 9 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) .